القيّمون

 

 

 

كريست غرويغثويسن، مدير معهد كونست-ويرك للفن المعاصر، برلين
كريست غرويغثويسن (مواليد هولندا 1980) قيّمة، وهو مدير معهد كونست-ويرك للفن المعاصر منذ يوليو 2016. قيّمت في معهد كونست-ويرك معارض العديد من الفنانين مثل هاني ليبارد، إيان ويلسون، آدم بندلتون، رونالد جونز، هيوا كي، ويليم دي رويج، بياتريس غونزاليز، ديفيد وويناروفيتش، هرين فريوفنسون، وحسن شريف.
كانت غرويغثويسن المدير الفني لغرازر كونستفيرين في غراتس بالنمسا، (2012-2016)، ومدير دورة تدريبية لقسم ماجستير الفنون الجميلة في معهد ساندبرج في أمستردام (2011-2016). وهي أحد المدراء المؤسسين لشركة كونستفيرين في أمستردام، كما نظمت العديد من المعارض والمشاريع على مدى العقد الماضي.

حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، الشارقة
حور القاسمي، الرئيس والمدير المؤسس لمؤسسة الشارقة للفنون، قيّمة وفنانة متمرسة، أسست مؤسسة الشارقة للفنون عام 2009 لتعميق دورها كداعم ومحفز لأهمية الفن في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، إقليمياً ودولياً. حصلت على ماجستير في تقييم الفن المعاصر من الكلية الملكية للفنون في لندن (2008). كما حصلت على دبلوم في التصوير عام (2005) من الأكاديمية الملكية للفنون في لندن، وبكالوريس الفنون من كلية سليد للفنون الجميلة في لندن عام (2002).
عملت القاسمي على تقييم العديد من المعارض الكبرى التي أقامتها مؤسسة الشارقة للفنون، بما في ذلك آمال قناوي (2018) المعرض الاستعادي: حسن شريف: فنان العمل الواحد، يايوي كوساما: استحواذ النقاط (2016-2017)، وروبرت برير: الوقت يمضي” (2016-2017)، وانريكو ديفيد: تجليات الخطأ (2016 – 2017)، و”سيمون فتال (2016)، و”فريدة لاشاي (2016)، إلى جانب المعارض في الإمارات، الجناح الوطني لدولة الإمارات في المعرض الدولي للفنون الـ 56، بينالي فينيسيا (2015)، وبينالي لاهور الثاني (2020) ورشيد أرائين: قبل وبعد التقليلية (2014)، سوزان حفونة: مكانٌ آخر (2014)، وعبد الله السعدي: الطوبى (2014)، و أحمد ماطر: العثور على 100 قطعة (2014). كما شاركت القاسمي في تقييم معرض جوانا حاجي توما وخليل جريج: شمسان في المغيب، والذي أقيم عام (2016) في إمارة الشارقة، وانتقل إلى جو دي بويم في باريس وهاوس دير كونست في ميونخ، ومتحف الفن المعاصر في فالنسيا. كما شاركت في تقييم عدد من المعارض الاستقصائية الكبرى من ضمنها حين يصبح الفن حرية: السرياليون المصريون (1938-1965) في عام 2016، ومدرسة الخرطوم: حركة الفن الحديث في السودان (1945 – الحاضر) والذي امتد ما بين عامي 2016- 2017.
والقاسمي عضو في مجلس إدارة متحف الفن الحديث بي اس 1 في نيويورك، ومعهد كونست فركيه للفن المعاصر في برلين، والجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية أشكال ألوان في بيروت، لبنان. وهي تشغل منصب رئيس المجلس الاستشاري لكلية الفنون والتصميم في جامعة الشارقة، وحظيت بعضوية المجلس الاستشاري لرابطة خوج للفنانين الدوليين في نيو دلهي، الهند، وفي دارة الفنون في عمان، الأردن. تشغل القاسمي أيضاً عضوية العديد من اللجان من بينها لجنة جائزة الأمير كلاوس (من 2016 – لتاريخه). 

سلمى لحلو قيّمة مستقلة، ومؤسسة “ثينكآرت”، الدار البيضاء
سلمى لحلو متخرجة من الدراسات التقييمية والقانون، وتتمتع بمعرفة وساعة بإدارة المشاريع الثقافية. بعد أن عملت نائبة لرئيس مؤسسة المتاحف الوطنية المغربية، أسست “ثينكآرت” في مجالات الفنون البصرية والممارسات التقييمية في عام 2015. قيّمت العديد من المعارض، ومن أحدثها: “كل العالم باهاوس – كسر الموجة، من باهاوس إلى محمد المليحي ومدرسة الدار البيضاء إلى نسيم عازار في مركز زكم للفنون والإعلام في كارلسروه بألمانيا (2019-2020)؛ “التحميل… كازا” خلال أسبوع دبي للتصميم (2017) وفي بروكسل (2018)؛ في شتوتغارت (2016) وبرلين (2017)؛ والمدرسة العليا للفنون الجميلة في الدار البيضاء: بلكاهية، شبعة، مليحي، وصنع الفن والتاريخ خلال الدورة السادسة من بينالي مراكش في 2016.

إنكا غريسيل، مدير غاليري إيفا في برلين
تترأس إنكا غريسيل حالياً غاليري إيفا في برلين (Institut für Auslandsbeziehungen). عملت في البحث في أشكال السرد العالمي في المنسوجات منذ “دوكيومينتا 12”. قبل هذا العمل، شغلت منصباً تقييمياً في جمعية الفنون في بادن (Badischer Kunstverein Karlsruhe). كما شاركت في تطوير البرنامج التعليمي لمعرض “فن التنوير” في بكين نيابة عن بيناكوثيكن في ميونيخ. انضمت إلى “إيفا” في عام 2012، مع التركيز على التبادل الفني الدولي في المعارض، وشاركت في تقييم معرض “إيفا” الجوال “فعالية خيط”.

(عليا سبتي، مديرة غاليري إيفا في برلين (إجازة أمومة
عليا سبتي تدير غاليري إيفا في برلين منذ عام 2016. وهي جزء من الفريق الفني في “مانيفيستا 13″، الذي سيقام في مرسيليا (فرنسا) في عام 2020. كانت في عام 2018 قيّمة ضيفة على معرض داك آرت 13، بينالي الفن الأفريقي المعاصر، وفي عام 2014، كانت المديرة الفنية لبينالي مراكش الخامس. نظمت العديد من المعارض، بما في ذلك “غير مرئي” في متحف الفن في داكار، كارفور / تريفبونكت في غاليريات إيفا؛ الدار البيضاء، “إينرجي نوار” كجزء من مونس 2015-عاصمة الثقافة الأوروبية؛ والآن “تناول نصي الآن” الخاص بي في معهد كونست-ويرك للفن المعاصر، برلين (2014).